هل السنة والجماعة:

أحــہٰٰ۫ـــفاد الصــہٰٰ۫ـــحــہٰٰ۫ـــابه رضــہٰٰ۫ـــوان الله عليۦ‏ــہٰٰ۫ـــهمے أحــہٰٰ۫ـــفادعمــہٰٰ۫ـــر الفاروق .


التمسك بخطوات النجاة

شاطر
avatar
ريناد الشمري
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے

عدد المساهمات : 226
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2016
الموقع : حائل

التمسك بخطوات النجاة

مُساهمة من طرف ريناد الشمري في السبت يوليو 02, 2016 11:37 pm


التمسك بخطوات النجاة 




التمسك بخطوات النجاة

قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر:1-3]، أقسم سبحانه بخسران الجميع، ثم استثنى صنفاً واحداً وصفه بصفا أربع، هي: (الَّذِينَ آمَنُوا) و(عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) و(تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ) و(تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).
فعلى كل مسلم أن يتمسك بهذه الخطوات الأربع إن أراد النجاة من الخسران.
أولاً: الإيمان:
فأصول الاعتقاد الثابتة بالقرآن المحكم والسنة الصحيحة المحكمة ستة، وعن هذه الأصول تتفرع كل قضايا العقيدة، قال تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾ [البقرة: 177].
وقال صلى الله عليه وسلم لجبريل عندما سأله عن الإيمان: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره» [رواه مسلم].
فعلى كل مسلم أن يتعلم أركان الإيمان، وشروط الإيمان، ونواقض الإيمان حتى يكتسب إيمانه قوة ورسوخاً.
فـأركان الإيمان ستة هي المذكورة في الحديث:
وشروط (لا إله إلا الله) سبعة، هي: العلم واليقين والقبول والانقياد والصدق والمحبة والإخلاص.
ونواقض الإيمان خطيرة، قال تعالى: ﴿لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة:66] هؤلاء خرجوا من الإيمان بكلمة قــالوها، فــرب كلمة تخرج صاحبها من الإسلام والعياذ بالله، فكما أن الطهــارة تزول بوجود أحد النــــواقض فكذلك التوحيد يزول بوجود أحد النواقض والعياذ بالله، فعلى كل مسلم أن يحذر من نواقض الإيمان، وأشهرها عشرة هي:
1- الشرك في عبادة الله.
2- من جعل بينه ويبن الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم.
3- من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم.
4- من اعتقد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه.
5- من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به.
6- من استهزأ بشي ء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه.
7- السحر.
8- مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين.
9- من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
10- الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به.
ثانياً: الأعمال الصالحات:
لا يكتمل إيمان المسلم إلا بأداء الطاعات، ولذا قرن الله عز وجل الإيمان بالعمل الصالح في آيات كثيرة.
قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 9].
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ...﴾ [يونس: 9]
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ [لقمان: 8].
فمن حافظ على الطاعات غفر له، ومن حافظ على الطاعات أخرج من الظلمات إلى النور، ومن حافظ على الطاعات هداه الله، ومن حافظ على الطاعات أدخل الجنة، فاحرص - رعاك الله - على فعل الطاعات كما شرعها الله عز وجل.
ثالثاً: التواصي بالحق:
(التواصي) هو دعوة الآخرين للحق الذي تعلمته، وهنا وقفات:
1- أخر الرب عز وجل الدعوة فجعلها الخطوة الثالثة، فلا تستعجل في الدعوة.
2- أصلح نفسك قبل التفكير في إصلاح الآخرين، فابدأ ببناء نفسك فتعلم واعمل.
3- تعلم أساليب الدعوة وأصولها.
4- ابذل للدعوة واصبر على ما يصيبك.
رابعاً: التواصي بالصبر:
فاعلم - رحمك الله - أن تعلم الدين الحق يحتاج إلى صبر.
وأن عمل الطاعات وهجر المنكرات يحتاج إلى صبر.
وأن دعوة الآخرين تحتاج إلى صبر.
لهذا ختم الرب عز وجل وصاياه بهذه الوصية المهمة، لأن تطبيق المسلم للخطوات الثلاث السابقة يحتاج إلى صبر، كما أن المسلم في طريق الحق لا بد من أن يجد من يعارضه، أو يؤذيه أو يستهزئ به.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 1:40 am