هل السنة والجماعة:

أحــہٰٰ۫ـــفاد الصــہٰٰ۫ـــحــہٰٰ۫ـــابه رضــہٰٰ۫ـــوان الله عليۦ‏ــہٰٰ۫ـــهمے أحــہٰٰ۫ـــفادعمــہٰٰ۫ـــر الفاروق .


شرط صدق الشيعة في الحزن على الإمام الحسين رضي الله عنه

شاطر
avatar
ريناد الشمري
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے

عدد المساهمات : 226
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2016
الموقع : حائل

شرط صدق الشيعة في الحزن على الإمام الحسين رضي الله عنه

مُساهمة من طرف ريناد الشمري في السبت يوليو 02, 2016 2:08 pm

 

شرط صدق الشيعة في الحزن على الإمام الحسين رضي الله عنه



شرط صدق الشيعة في الحزن على الإمام الحسين رضي الله عنه أن يحزنوا أيضاً على أبيه الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأن يكون حزنهم عليه أشد، وبكاؤهم أطول، وإسرافهم في إيذاء أنفسهم وأبدانهم أبلغ وذلك لأنه رضي الله عنه أبوه، ويلزم أن يكون أفضل منه عندهم فضلاً عن غيرهم وقد استشهد كما استشهد -كما استشهد ابنه رضي الله عنهما- خارجاً إلى صلاة الفجر يوم الجمعة في السابع عشر من رمضان سنة أربعين للهجرة فلماذا لا يتخذون مقتله في هذا اليوم أيضاً مأتماً؟ 
وكذلك عثمان رضي الله عنه هو أفضل منه عند غيرهم من أهل السنة والجماعة؛ فقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وذبح من الوريد إلى الوريد، فهل يجوز أن يتخذ مقتله رضي الله عنه مأتماً؟
وكذلك عمر رضي الله عنه، وهو أفضل منهما؛ قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر؛ يقرأ القرآن، فهل يجوز أن يتخذ مقتله مأتماً؟
وكذلك أبو بكر الصديق رصي الله عنه، وهو أفضل منهم، لم يتخذ أحد يوم وفاته مأتماً، ومحمد صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم، وغيره من أنبياء الله المصطفين ماتوا ولم يتخذ أحد من السابقين والمتأخرين أيام موتهم مأتماً.
 إن كل مسلم يجب أن يحزنه مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه، فإنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أفضل بناته، ومن سادات الصحابة وعلمائهم وكان عابدا سخياً شجاعاً ولكن لا يجوز بوجه إظهار الجزع على النحو الذي تفعله الشيعة، لأن أقل ما يفضي إليه من السوء مواقعة الرياء، وهو مبطل للعمل.
 والله أعلم.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 1:35 am