هل السنة والجماعة:

أحــہٰٰ۫ـــفاد الصــہٰٰ۫ـــحــہٰٰ۫ـــابه رضــہٰٰ۫ـــوان الله عليۦ‏ــہٰٰ۫ـــهمے أحــہٰٰ۫ـــفادعمــہٰٰ۫ـــر الفاروق .


من نحن

شاطر
avatar
ريناد الشمري
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے

عدد المساهمات : 226
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2016
الموقع : حائل

من نحن

مُساهمة من طرف ريناد الشمري في الإثنين يونيو 27, 2016 9:10 am

الحمد لله الذي اصطفى محمداً صلى الله عليه وآله وسلم من قريش، وفضله على سائر البشر، واختار له أصحاباً، وجعلهم خير هذه الأمة؛ بسبب صحبتهم ومناصرتهم له وأخذهم عنه، والصلاة والسلام على سيد الأنام، الذي جاء بما فيه إسعاد الخلق، والذي احترم العقل، وبين أنه مناط التكليف، فمن لا عقل له فلا تكليف عليه، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.. وبعد:
فإن منهج الإسلام يحرص على بناء العقائد والأحكام على الحقائق، وقد أمر الله عز وجل البشر بطلب الحق المبني على الأدلة والبراهين، وحذر سبحانه من التقليد والأخذ بما عليه الناس من غير تدبر وتفكر، وذكر أن هذا من حجج أهل النار، وأنه من أهم العوائق في عدم الإيمان، قال تعالى: (( وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ))[الزخرف: 23]. 
لذلك جاءت فكرة هذا الموقع، وهو المنهج في الحوار الذي طالبنا الله عز وجل به، كما قال سبحانه: (( قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )) [البقرة: 111].
أخي الكريم : منتدى ريناد الشمري  يرحب بك ، ويذكر لك باختصار قاعدته ومنهجه في هذا الموقع، وكذلك هدفه منه..
فالمنهج هو احترام عقل القارئ، وصدق التعامل معه، فالأساس هو البرهان، وليست العواطف..، والإسناد في النقل والعزو يجعل المسؤولية على المصدر..
وكذلك الحرص على التحلي بآداب الإسلام، وأخلاق المسلمين..
1- إبراء الذمة، فإن الإنترنت لا توجد فيه مواقع متخصصة في مناقشة الشيعة ودعوتهم إلا عدداً محدوداً لا تبرأ به الذمة، أو لا يكفي بمجرده..
2- القيام بواجب الرد على المخالف، والدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، خاصة فيما يطرحه المخالف، وفيه مغالطات وتلبيسات.
3- نشر العقائد الصحيحة لأهل السنة والجماعة بأسلوب واضح، وبيان تلك العقائد للمخالفين.
4- إعانة الباحثين والدارسين في عقائد الشيعة.
5- إعانة كل من يريد أن يعرف الحقيقة بأدلتها في المسائل الخلافية بين السنة والشيعة.
6- الرد على أسئلة الحائرين الطالبين للحق.
فنسأل الله عز وجل أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا التوفيق في القول والعلم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 3:00 am